جيرار جهامي
207
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
جنس الأين - وجدوا ( الفلاسفة ) أسماء أخر . . . مثل فوق وتحت وهاهنا وما شاكلها من الأسماء فجمعوها كلّها وسمّوها جنس الأين ( ص ، ر 1 ، 325 ، 8 ) جنس البلدي - الأجناس أربعة : أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله ، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله . فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي . فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله ، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله ، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون ( ص ، ر 1 ، 321 ، 5 ) جنس حيواني - عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني ، والنوع الإنساني منه . وهناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله ( س ، ف ، 67 ، 10 ) جنس ذاتي - إنّ الجنس الذاتي هو العام المقول في جواب ما هو ، ويدخل في ماهيّة الشيء المحدود ويكون مقوّما لذاته . فكون الإنسان حيّا ، داخل في ماهيّة الإنسان - أعني الحيوانية - فكان جنسا . وكونه مولودا ومخلوقا لازم له لا يفارقه قط ، ولكنه ليس داخلا في الماهيّة ، وإن كان لازما عامّا ( غ ، ت ، 122 ، 14 ) جنس الصناعي - الأجناس أربعة : أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله ، وواحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله . فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي والآخر جنس الصناعي والآخر جنس النسبي . فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون والبصريون والخراسانيون وما شاكله ، والصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون وما شاكله ، والنسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون ( ص ، ر 1 ، 321 ، 5 ) جنس عال - الجنس العالي هو بسيط ( ش ، ت ، 229 ، 14 ) جنس عام - ليس يمكن أن يكون الجنس العام لجميع الأشياء واحدا بالعدد لأنه لو أمكن ذلك لأمكن أن يوجد واحد بالعدد في كل شيء ، وذلك غير ممكن لأنه كان يكون كل الأشياء واحدا بالفعل أي مشارا إليه ( ش ، ت ، 152 ، 2 ) جنس قريب - الجنس القريب علّة لحمل الجنس البعيد على النوع ، فإنّه من المستحيل أن يحمل الجسم على الإنسان إلّا بعد صيرورته حيوانا فإنّ الجسم الذي ليس بحيوان مسلوب عن الإنسان لا أنّه موجب عليه ( ر ، م ، 72 ، 15 ) جنس الكم - من الجواهر ما يقال له ثلاثة أذرع وأربعة أرطال وخمسة مكاييل وما شاكلها جمعوا ( الفلاسفة )